ملاحظات حول
أجزاء من تقرير التنمية البشرية
برنامج دراسات
التنمية-جامعة بيرزيت، فلسطين.
من: د. مشهور
حبازي
حزيران 2003
قراءة نقديّة في بند المناهج الفلسطينية ص 73-78 من القسم الثاني "التعليم
العام"ص69-78، من الفصل الرابع "التربية والتعليم والتنمية البشرية
المستدامة"ص67-84، الوارد في تقرير التنمية البشرية حزيران 2002.
(مرفق
نسخة منه، بإمكانكم نشرها في تقريركم إن رأيتم ذلك مناسبا)
حضرة الدكتور
نادر سعيد رئيس الفريق ومحرر التقرير.
تقرير التنمية
البشرية-برنامج دراسات التنمية-جامعة بيرزيت، فلسطين.
من: د. مشهور
حبازي
تحية
طيبة وبعد،
عملاً بحرية
النشر، وإظهاراً للحقيقة يرجى نشر هذه القراءة النقدية حول بند " المناهج
الفلسطينية" المشار إليه في العنوان أعلاه الذي وضعه السيد رمزي ريحان، مع
فائق الشكر.
اطلعت على
الموضوع المشار إليه أعلاه بدقة، ويسرني أن أكتب إليكم مبديا عدة ملاحظات حول
الموضوع وبخاصة حول القضيتين الآتيتين:
1-
الإطار
(2-4)
منهاج الصف الأول، ص74.
2-
الإطار
(3-4)
المناهج الجديدة والتمييز ضد المرأة، ص 75.
قصرت ملاحظاتي
على هذين الإطارين وما يتعلق بهما من قضايا وردت في ثنايا بند المناهج
الفلسطينية، اختصاراً للوقت، ولعدم الخوض في قضايا بعيدة عن مجال اهتمامي، إذ
أن هذا الموضوع أساسا دفعني إلى كتابة قراءة نقدية على بحث د. تفيدة الجرباوي
"المرأة في المناهج الفلسطينية(1)، كما استلزم الأمر كتابة هذه
الملاحظات لكم.
أولا- الإطار
(2-4)
منهاج الصف الأول:
ورد تحت هذا
العنوان النص الآتي: " يشمل منهاج الصف الأول ثلاثين حصة في الأسبوع موزعة
كما يلي.... لقد انبثق هذا المنهج عن ذهنية أكاديمية بحتة لا تعي طبيعة الطفل
عند التحاقه بالمدرسة، وتهمل احتياجاته وقدراته، واهتماماته، وهذه الذهنية
بغض النظر عن درجة إتقانها المهني، ترسخ النظرة التقليدية للتربية، والتي
تعتبر الطفل كيانا بدون وعي أو إرادة وتتبع أسلوب التلقين، والتقييم باختبار
كمية حفظ المعلومات".
هنا أطرح الملاحظات الآتية:
1-
إن هذا النّص
فيه تعميم يخرجه عن الموضوعية بشكل كامل، سواء قصد خطة المناهج التي لم يعطنا
رأيه العملي فيها أم الكتب المؤلفة للصف الأول الأساسي. وإذا ما قصد الكتب
فالتعميم يظهر في :
أ-
ذهنية
أكاديمية بحتة...الخ، وهذا مجانب للصواب فالغالبية العظمى من المؤلفين هم
مدرسون أو لهم خبرة في التدريس بمراحله المختلفة، وتلقّوا تعليما أكاديميا
فيه على الأغلب مواد في التربية وعلم النفس بكل فروعها وبعضهم متخصص في
التربية وعلم النفس.
ب-وهذه
الذهنية.... ترسخ النظرة التقليدية للتربية...الخ، وهنا لا أدري لماذا شاء
الباحث أن يقفز عن الإتقان المهني في تأليف منهاج الصف الأول، فما دام يقرّ
بوجود إتقان مهنيّ فان ذلك ولا شك يقلل من حدّة الذهنيّة الأكاديمية البحتة،
وعدم الوعي بطبيعة الطفل عند التحاقه بالمدرسة .
2-
لا شك
لديّ في أن الباحث لم يطلع على منهاج الصف الأول، فهذا المنهاج يفسح المجال
واسعا أمام الطفل لتطوير شخصيته وتنشئته الاجتماعية، كما أنه حقيقةَ وليست
مجاملةَ يجعل العملية التعليمية عملية مشتركة مبنية على تفاعل المعلم مع
التلاميذ في الصف. حتى أن كثيرين منّا يرون أن المتعلم في الصف الأول يكاد لا
يستطيع تركيب كلمة أو جملة بسيطة مقارنة مع التعليم قبل عقدين أو ثلاثة من
الزمن.
ثانياً:
الإطار (3-4)
المناهج الجديدة والتمييز ضد المرأة:
لا بد من الإشارة
هنا إلى أن ما ورد تحت هذا العنوان كان هو الحافز الأساسي لابتعادي عن هدفي
الأول وهو الكتابة حول تنظيم التعليم العالي في فلسطين، ودفعي إلى كتابة هذه
القراءة، والقراءة حول بحث د.تفيدة الجرباوي ذلك؛ لأنه شكل حافزا مهما لي
للتحقق من صحة ما ورد فيه، ويمكن طرح ملاحظاتي حول ما ورد تحت هذا العنوان
وفق الآتي:
ورد في الفقرة
الأولى ص 75 ما نصه: " أظهر تحليل الكتب المدرسيّة للصفين الأول والسادس
الأساسيين الصادرة عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، لأول مرة في تاريخ
فلسطين أنها تعجّ بالنماذج والأنماط التي تميز ضد المرأة ، وبصورة أكثر سوءا
مما هي عليه مرادفتها من الكتب الأردنية"
هنا يجب أن
أطرح الملاحظات الآتية :
1-استمرار الباحث
في تعميم كلامه ما يبعده عن الموضوعية بشكل كبير، فهو عندما يقول "أظهر تحليل
الكتب" لم يكلف نفسه عناء مراجعة بحث د.تفيدة الجرباوي من بدايته حتى نهايته،
فصحيح أن د. تفيدة جعلت جميع الكتب للصفين موضع دراستها في بداية بحثها فعممت
هي الأخرى، إلا أنها كما يظهر في ص3 من البحث وتحت عنوان "حدود الدراسة".
حدّدَت دراستها بوضوح فقالت: "تقتصر هذه الدراسة على تحليل مضمون الكتب
المدرسية للصفين الأول والسادس الأساسيين بما يتعلق بعرض صورة المرأة والوقوف
على مظاهر التمييز ضدها كما وردت في كتب: اللغة العربية، والتربية المدنية،
والعلوم، والرياضيات". مع ملاحظة أن د.تفيدة لم تلتزم بالحدود التي وضعتها.
(اُنظر الملحق)
2-أن الباحث
استخدم كلمة "تعج" وهي كلمة بعيدة عن الموضوعية وعن كلمة "التحليل" التي أشار
إليها في بداية فقرته، فكان الأجدر به أن يذكر أرقاما ونسبا.
3-أن الباحث وضع
نتيجة قرّرها سلفا على هامش استنتاجاته وبخط أسود غامق وواضح هي عبارة "ما
زالت المناهج تميّز ضد الفتاة والمرأة".
4-أن البحث جعل
التمييز ضد المرأة في المناهج الفلسطينية أسوأ منه في المناهج الأردنية، وهو
هنا أيضا أصدر حكما عاما لم تذهب إليه الباحثة د.تفيدة الجرباوي، إذ أشارت في
عدة مواضع إلى وجود تحسن في المناهج الفلسطينية، ومن تلك المواضيع:
أ-
ص 6
فقرة 3 قالت "بالمقارنة مع الجدول المماثل في الكتب الأردنية التي طبقت قبل
انتقال التعليم للسلطة الوطنية فإن وضع التمييز ما زال سيئا".
ب-
ص6
فقرة 5 قالت "بالمقارنة مع الكتب المدرسية الأردنية، خفت حدة ظهور المرأة
وهي تقوم بالأعمال المنزلية في الكتب المدروسة....".
ت-
ص8
فقرة 2 قالت "وهذا مطابق لما ورد في الكتب الأردنية السابقة".
ث-
ص10
فقرة 1 قالت "وبالمقارنة مع الكتب الأردنية فان ظاهرة التمييز ضد المرأة هي
الأسوأ في الكتب الفلسطينية".
ج-
ص10
فقرة 2 قالت "بالمقارنة مع الكتب الأردنية، تبقى الكتب الفلسطينية في وضع
أفضل".
ح-
ص11
قالت1 "وبالمقارنة مع الكتب الأردنية فإن هناك تحسنا ملحوظا لنسبة مشاركة
المرأة في تأليف وتحرير الكتب الفلسطينية".
خ-
ص11
قالت 4 "ومن الملاحظ أن بعض الكتب الفلسطينية المدروسة تميزت على مثيلتها
الأردنية باستعمالها للأفعال الحيادية".
فالباحثة د.تفيدة
أوردت تساويا بين المناهج الفلسطينية والأردنية في حالات ، وفضلت أحدهما على
الآخر في حالات أخرى، فهل يمكن القول إن الباحث السيد رمزي ريحان لم ينتبه
إلى كل هذه الملاحظات؟!.
بعد الفقرة
الأولى التي تحدث فيها السيد ركزي ريحان بعمومية أورد خمس نقاط قال: إنها تدل
على وجود التمييز ضد المرأة في المناهج الفلسطينية وهنا أجد من المهم إبرازها
وتفنيدها ولكن باختصار، وفق الآتي:
1-
ص 75
النقطة الأولى قال : "الوظائف المعطاة للإناث محصورة جدا، وتعتبر ثانوية إذا
ما قورنت بعدد الوظائف المعطاة للذكور وأهميتها، فكتاب اللغة العربية للصف
السادس يعطي للمرأة وظيفة واحدة فقط (عدى عن كونها أم) وهي الأديبة "سميرة
عزام" ويذكرها لمرة واحدة فقط...".
هنا يجب توضيح
الآتي:
أ-
أن الوظائف التي أعطيت للمرأة في منهاج الصفين الأول والسادس الأساسيين هي
وظائف شاملة لكل الأعمال التي تمارسها المرأة في فلسطين لا بل وفي العالم
المتقدم وهي ليست ثانوية بل هي الأعمال الجوهرية والتي تمارسها حقيقة في
فلسطين. وهذا الكلام لا مبالغة فيه بل هو الحقيقة التي تظهر أن السيد رمزي
ريحان لم يكلف نفسه عناء مطالعة المنهاج، ولم يعمل جدولا بالوظائف بل أصدر
أحكاماً عامة. والجدول الآتي يمثل ما أقوله باختصار فقط (وللمزيد يراجع
الجدول الكامل الوارد في بحث عملته بعنوان " قراءة نقدية في بحث د.تفيدة
الجرباوي "المرأة في المناهج الفلسطينية") .
|
الرقم |
المجال |
الكتاب |
الصف |
الجزء |
الصفحة |
ملاحظات |
|
1 |
طبيبة |
علوم
التهيئة |
1
1 |
1
1 |
20+72
34+41 |
|
|
2 |
ممرضة |
علوم
لغة عربية |
1
1 |
1
2 |
41
107+108 |
|
|
3 |
فنانة تشكيلية |
علوم
التربية المدنية |
1
1 |
1
1 |
72
10 |
|
|
4 |
عازفة |
التربية المدنية |
1 |
1 |
صورة الغلاف+8+10 |
|
|
5 |
ممثلة مسرحية |
لغة عربية |
1 |
2 |
31+128 |
|
|
6 |
مجندة مدافعة عن الوطن |
التربية الوطنية
التربية الوطنية |
1
1 |
1
2 |
46
57 |
|
|
7 |
تاجره |
رياضيات |
6 |
2 |
76+77+79 |
|
|
8 |
متبرعة لأعمال خيرية |
رياضيات
رياضيات |
6
6 |
1 |
7
81 |
|
|
9 |
باحثة |
علوم |
6 |
2 |
82+84+90 |
|
|
10 |
رياضية |
علوم |
6 |
1 |
82+85+94+101+111 |
تلعب كرة،تنس أرضي، كرة وهي على زلاجة،تضرب السهم. |
|
11 |
سياسية |
تربية مدنية
لغة عربية
لغة عربية |
1
1
6 |
2
2
2 |
20
34+35
115 |
|
|
12 |
عاملة في المصنع |
التهيئة
تربية وطنية |
1
1 |
1
1 |
52
4 |
|
|
13 |
سائقة سيارة |
لغة عربية
لغة عربية |
1
1 |
1
2 |
35
127 |
|
|
14 |
أديبة ومبدعة |
لغة عربية
علوم
التهيئة |
6
6
1 |
2
2
1 |
34+75
122+124
55 |
|
ب-
إن
كتاب اللغة العربية للصف السادس ج2 والذي أشار إليه السيد رمزي ريحان أعطى
المرأة خمس وظائف أساسية هي: عارضة أزياء صورة الغلاف+ ص47، أديبة ص34، أمينة
مكتبة ص75، باحثة ص 75، مناضلة سياسية تشارك في المظاهرات والمسيرات المناهضة
للاحتلال ص115. مقابل وظائف محددة للرجل منها: أديب(كاتب وشاعر)، ومؤلف،
ومخترع، وحجار، وصياد سمك، وسياسي.
2- ص75 النقطة
الثانية قال: "ارتبطت الأنشطة والهوايات المعطاة للمرأة بوجودها داخل المنزل
فهي التي تعدّ الطعام، وتقوم بالتنظيف، والحياكة، والتطريز، وتشرف على تدريس
الأبناء في حين صُوّر الرجال على أنهم الساسة...وفي المناهج الأردنية أخذت
المرأة دور المتفرجة على المباريات الرياضية أما في مناهجنا فقد حذف حتى هذا
الدور، ولم تصوّر المرأة بتاتا في أي نشاط رياضي، أو مرتبط بالحركة، حتى من
منظور علمي بحت، وخلت كتب العلوم من الصور والأمثلة ذات العلاقة".
هنا لا بد من
وضع الملاحظات الآتية:
1-
أن
الباحث ما زال يصرّ على إصدار أحكام عامة وغير صحيحة، وهو ليس فقط لم يكلف
نفسه عناء التأكد من صحة ما أوردته د.تفيدة في بحثها بل أضاف إليها أشياء لم
تقلها.
2-
هنا
سأورد أمثلة لأدحض ما ذهب إليه الباحث في هذه النقطة، ومن يريد مزيداً منها
يمكنه مراجعة الكتب. ماذا نسمي عمل المرأة طبيبة (علوم للصف الأول ج1 ص20+72،
والتهيئة للصف الأول ج1 ص34+41)، وممرضة (علوم للصف الأول ج1 ص41، ولغة عربية
للصف الأول ج2 ص 107-108 )، ومجنّدة (تربية وطنية للصف 1 ج1 ص 46، ج2 ص 57)
وممثلة مسرحية (لغة عربية للصف 1 ج2 ص 34-35). لا شك في أنها تمارس هذه
الأعمال والهوايات وغيرها خارج البيت. أما الرياضة التي يقول: إن المناهج لم
تصور المرأة بتاتا في أي نشاط رياضي ولا حتى نشاط مرتبط بالحركة، فهذا لا صلة
له بالواقع مطلقا. وهذا يتضح من خلال أن الكتب موضع الدراسة أظهرتها تمارس
ألعابا رياضية عديدة منها على سبيل المثال: تمارس رياضة الصباح في
المدرسة( تربية وطنية للصف الأول ج1 ص 46، وكرة السلة (تربية وطنية للصف
الأول ج1 ص35، والسباق (تربية مدنية للصف الأول ج 2ص46، وضرب السهم (علوم
للصف السادس ج1 ص111)، وتنس أرضي (علوم للصف السادس ج1 ص85). أما متفرجة
فظهرت كذلك في أكثر من موضع (لغة عربية للصف الأول ج1 ص 122، 123).
3-
ص75
النقطة الثالثة قال : " تظهر النساء وهن مرتديات غطاء الرأس والثوب الطويل،
ولا يظهرن مرتديات لأي شكل آخر من الملابس". هنا أكاد أجزم بأن الباحث يتحدث
عن مناهج أخرى غير الفلسطينية إذ أن أكثر من 97% من ظهور النساء في كتب
الصفين الأول والسادس موضع الدراسة يكون بملابس غير طويلة لا بل وحديثة جدا،
كما أن الصور التي ظهرت فيها بغطاء الرأس لا تزيد عن 3% ، وإذا ظهرت بغطاء
الرأس فهي إما في ملابس الصلاة في كتب التربية الدينية، أو كبيرة بالسن أو
مديرة مدرسة يتّضح من الصورة أنها كبيرة السن. وهذا حقيقة مأخذ على المناهج
يأخذه عليها المتدينون إذ أن غطاء الرأس شائع جدا في مجتمعنا، كما أن اللباس
المحتشم حتى في الجامعات يكاد يزيد عن غيره لدى الفتيات فما بالك في بقية
زوايا المجتمع؟ وقد اطلعت على الكتب موضع الدراسة بدقة فتبيّن لي أن المرأة
ظهرت بلباس طويل عندما كانت مزارعة (فلاحة) أو كبيرة بالسن، أو مديرة مدرسة
كبيرة بالسن فيما الطالبات في أغلبهن من دون غطاء رأس، والنساء الكبيرات
معلمات وفي الأسواق والمتنزهات والشوارع وعلى البحر بلباس في أحيان كثيرة
قصير وحديث جدا. ولكي ننصف المناهج فإن اللباس كان يعكس واقع فئات المجتمع
الفلسطيني على حد معقول تقريباً.
4-
ص75
النقطة الرابعة قال: " نسبة ذكر الشخصيات الذكور أعلى بكثير من نسبة ذكر
شخصيات الإناث في جميع الكتب... وبالمقارنة مع نظيراتها من الكتب الأردنية،
فإن نسبة ذكر شخصيات الذكور في مناهجنا أعلى بصورة واضحة".
هنا يمكن
القول إنه توجد مبالغة واضحة، وقد راجعت كتب التربية الوطنية للصف الأول ج1
و2 ، والتربية المدنية للصف الأول ج1و2والتربية الوطنية للصف السادس ج1و2
والتربية المدنية للصف السادس6، والتهيئة للصف الأول، والتكنولوجيا للصف
السادس فوجدت أن الأمر لا ينطبق مطلقا على هذه الكتب.
5-
ص75
النقطة الخامسة، قال: "طُوّعت اللغة في بعض الكتب المدرسية، كاللغة العربية،
والعلوم والتربية المدنية للاستخدام بطريقة حيادية لا توحي بالتمييز... في
حين بقيت كتب الرياضيات والتكنولوجيا والفنون والحرف تستعمل فعل الأمر
الدال على المذكر... مما يدل على استمرار التمييز في هذا الاتجاه".
وهنا أيضا كان
الباحث بعيدا عن الصواب بما يزيد عن 90 % ففي كتب الرياضيات للصف الأول ج1 و2
استخدم المؤلفون صيغة المتكلم المفرد بنسبة عالية، وهي تصلح للمذكر والمؤنث
على حدّ سواء مثل: أَقرأ،وأَنظرُ، وأَضعُ، وأجدُ، وأكتبُ وغيرها، كما
استخدموا بنسبة أقل صيغة الجمع مثل: نلاحظ، ونستخدم، ونجري، واستخدموا –كما
أشار السيد ريحان- صيغة فعل الأمر للمذكر بنسبة تكاد تكون موازية بصيغة الجمع
مثل :ِجدْ، حَوَّلْ، قَرَّبْ.
أما كتب
الرياضيات للصف السادس ج1و2 فقد استخدم المؤلفون الصيغ الثلاث بنسب تكاد تكون
متساوية.
وفي كتاب
التكنولوجيا فقد استخدم المؤلفون صيغة المتكلم للمفرد والجمع بنسبة عالية
جدا، وقليلا ما استخدم فعل الأمر بصيغة المذكر.
وفي كتاب الفنون
والحرف استخدم المؤلفون بالكامل صيغة المتكلم للمفرد والجمع ولم يستخدموا
مطلقا صيغة الأمر الدالة على المذكر.
وبذلك يتضح أن
السيد رمزي ريحان تجنّى كثيرا على المناهج الفلسطينية والمؤلفين، وأساء بشكل
واضح للمناهج الفلسطينية ليس محليّا بل ودوليّا.
أكتفي بهذه
الملاحظات، راجيا أن يتم مستقبلا التحقّق من صحة المعلومات التي تنشر في
تقريركم لأن عدم صحة المعلومات يسيء إليه إساءة كبيرة، كما أن مثل هذه
المعلومات الخاطئة تسيء لشعبنا الفلسطيني بعامة، وتنتقص من حقوق مؤلفين بذلوا
جهودا كبيرة للوصول إلى هذه المناهج التي يحقّ لنا أن نفاخر بها.
وفي الرسم
البياني الآتي تتضح حقيقية ما قامت به د.تفيدة في قراءتها للرسوم البيانية
المرفقة ببحثها:
(الملحق)
جدول يبين ما
تناولته الرسوم البيانية التي وضعتها د.تفيدة في بحثها
|
المواد المدروسة |
رسم(1)
الصور الدالة على الإناث والذكور في نصوص كتب منهاج
الصف الأول |
رسم (2)
الصور الدالة على الإناث والذكور في نصوص كتب منهاج
الصف السادس |
رسم (3)
الأسماء الدالة على الإناث والذكور في نصوص كتب منهاج
الصف الأول |
رسم (4)
الأسماء الدالة على الإناث والذكور في نصوص كتب اللغة
العربية للصف السادس |
رسم (5)
عدد الأسئلة الدالة على الإناث والذكور في نصوص كتب
الرياضيات للصفين الأول والسادس |
رسم (6)
عدد المشتركين والمشتركات في تأليف كتب الصف الأول |
رسم (7)
عدد المشتركين والمشتركات في تأليف كتب الصف السادس |
رسم (8)
عدد المشتركين والمشتركات في تحرير كتب الصف الأول |
رسم (9)
عدد المشتركين والمشتركات في تحرير كتب الصف السادس |
|
اللغة العربية |
ü |
ü |
ü |
ü |
r |
ü |
r |
ü |
r |
|
التربية المدنية |
ü |
r |
r |
r |
r |
r |
r |
r |
r |
|
العلوم |
ü |
ü |
r |
r |
r |
ü |
ü |
ü |
ü |
|
الرياضيات |
ü |
r |
ü |
r |
ü |
ü |
ü |
ü |
ü |
|
التكنولوجيا |
ــــ |
وهي غير مشمولةü
بالدراسة |
ــــ |
ـــــ |
ـــــ |
ü
وهي غير مشمولة بالدراسة |
وهي
غير مشمولة بالدراسةü |
ـــــ |
وهي غير مشمولة بالدراسةü |
* ملاحظة: إشارة
(r
) تعني عدم تناول الباحثة للمادة في دراستها بالرغم من قولها أنها درستها.
نقرأ من الجدول
السابق ما يأتي:
1- أدخلت الباحثة
مادة التكنولوجيا ضمن الدراسة في الرسوم البيانية 2و7و9 و هي غير مشمولة
أساسا في الدراسة.
2-أسقطت الباحثة
مادة دراسية في الرسم 6، ومادتين في الرسم 2و3و7و8 و9، وثلاث مواد في الرسم
4و5. فيما درست المواد الدراسية الأربعة فقط في الرسم الأول.
3-إن الباحثة
كانت انتقائية في دراستها للمواد الدراسية الأربع التي حددتها.
4-إن الباحثة
درست كتباً من الصف السادس في الرسوم 2و4و7و9، ودرست كتباً من الصف الأول في
الرسوم 1و3و7و8، ودرست كتباً من الصفين الأول والسادس في الرسم (5) فقط.